المناصب الاكاديمية

  • 2010 2014

    Assistant Lecturer محاضر مساعد

    جامعة بنغازي (جامعة قاريونس سابقاً) - كلية الآداب

  • 2007 2010

    Teaching Assistant معيد

    جامعة بنغازي (جامعة قاريونس سابقاً) - كلية الآداب

المراحل الدراسية

  • Degree بكالوريوس 2005

    ليسانس آداب قسم التاريخ

    جامعة بنغازي (جامعة قاريونس سابقاً)

  • Master ماجستير 2010

    ماجستير في التاريخ الإسلامي

    جامعة بنغازي (جامعة قاريونس سابقاً)

الانشطة الاكاديمية

  • 5/1/2012

    تأليف كتاب الحياة الاجتماعية في مِصْرَ في عصر الدولة الفاطمية (358-567هـ/969-1171م)، منشورات شركة القدس للنشر والتوزيع (القاهرة ، 2012م)

    image

    تأليف كتاب | ليبيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 3/15/2016

    الخطاب الفكري الماليزي للطلاب الدوليين، تنظيم مركز الدراسات العليا للجامعة الوطنية الماليزية (UKM) وقسم التنمية الإسلامية بماليزيا (JAKIM) والمعهد الحضاري الإسلامي، ماليزيا، 2016م

    image

    المشاركة بدورة | ماليزيا | ضمن فريق | اللغة الانجليزية

  • 6/1/2011

    مقالةالجامعة الليبية إشراقه في ظِلّ معاناة، صحيفة الكلمة، العدد 33، السنة الأولى (بنغازي ، 2011م).

    image

    تأليف كتاب | ليبيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 5/26/2016

    المؤتمر العالمي الأول للعلوم الإسلامية، جامعة المدينة العالمية، شاه علم – ماليزيا، 25-26 مايو 2016م

    image

    المشاركة بمؤتمر | ماليزيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 11/1/2011

    سياسة الفاطميين في فتح مِصْرَ وتوطيد أركانهم فيها، مجلة كلية الآداب، جامعة بنغازي، العدد 35 (بنغازي ، 2011م)

    image

    نشر | ليبيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 10/1/2015

    • قيام الدولة الفاطمية في بلادي المغرب الإسلامي ومصر (منذ سنة297ه/909م إلى سنة 358ه/969م)، بحث في مؤتمر تاويس 2015م منشور ضمن كتاب قضايا وتحديات الحضارة الإسلامية)، جامعة ملايا (كوالالمبور ، 2015م)

    image

    نشر | ليبيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 9/1/2012

    عرض كتاب الحياة الاجتماعيّة في مِصرَ في عصر الدولة الفاطمية، دورية كان التاريخية، العدد السابع عشر، السنة الخامسة، دار ناشري للنشر الإلكتروني (الكويت ، 2012م).

    image

    نشر | ليبيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 8/1/2015

    • مؤتمر السنة النبوية الدولي (مسند الثالث)، أكاديمية الدراسات الإسلامية، جامعة ملايا، كوالالمبور- ماليزيا، م2015

    image

    المشاركة بمؤتمر | ماليزيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 4/27/2016

    المؤتمر الدولي الأول للمخطوطات والوثائق التاريخية، جامعة العلوم الإسلامية الماليزية (USIM)، نيلاي - ماليزيا، 2016م

    image

    المشاركة بمؤتمر | ماليزيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 12/17/2015

    • مؤتمر قوة نقل المعرفة الإسلامية من خلال الإعلام الجديد (ISMED 2015)، أكاديمية الدراسات الإسلامية، جامعة ملايا، كوالالمبور- ماليزيا، 2015م

    image

    المشاركة بمؤتمر | ماليزيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 7/16/2015

    • مؤتمر تاويس 2015م (ندوة وطنية عن الحضارة والتراث الإسلامي)، أكاديمية الدراسات الإسلامية، جامعة ملايا، كوالالمبور- ماليزيا، 2015م

    image

    المشاركة بمؤتمر | ليبيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 11/18/2015

    كرس اللغة الملاوية، أكاديمية الدراسات الإسلامية، جامعة ملايا(UM)، كوالالمبور- ماليزيا، 2015م

    image

    المشاركة بدورة | ماليزيا | بمفردي |

  • 9/23/2015

    دورة إعداد المدرب المحترف (TOT)، مؤسسة صناع القرار الدولية للتنمية البشرية، كوالالمبور- ماليزيا، 2015م

    image

    المشاركة بدورة | ماليزيا | ضمن فريق | اللغة العربية

  • 5/12/2016

    كرس مناهج البحث، أكاديمية الدراسات الإسلامية، جامعة ملايا، كوالالمبور- ماليزيا، 2015-2016م

    image

    المشاركة بدورة | ماليزيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 3/31/2016

    ورشة عمل بعنوان: صناعة الأهداف، جامعة جامتيك، كوالالمبور-ماليزيا، 2016م

    image

    المشاركة بدورة | ماليزيا | بمفردي | اللغة العربية

  • 3/17/2016

    دورة القدس: التحديات والاحتياجات، مؤسسة القدس، كوالالمبور-ماليزيا، 2016م

    image

    المشاركة بدورة | ماليزيا | ضمن فريق | اللغة العربية

Filter by type:

Sort by year:

كتاب الحياة الاجتماعيّة في مِصرَ في عصر الدولة الفاطمية (358-567هـ/969-1171م)

أ.رمضان محمد رمضان الأحمر
0 شركة القدس للنشر والتوزيع , , ?????? ???, 2012, 378-1

Abstract | ملخص البحث

اهتم الكتاب هذا بدراسة موضوع (الحياة الاجتماعية في مصر في عصر الدولة الفاطمية)، الذي تناول فيها دراسة العناصر السكانية التي يحتويها هذا المجتمع في ذلك الزمن، ومن خلال الدراسة اتّضح الدور الذي قام به المغاربة في توطيد أركان الدولة الفاطمية بمصر، وكيف أنهم كانوا يشغلون أرقى المناصب وأعلاها، إلاّ أنهم لم يلبثوا أن أصبحوا – بمرور السنين – من جملة الرعيّة، بعد ظهور قُوَى أُخرى في البلاد تمثّلت في عنصري الأتراك والسودان، اللذين دخلا في صراعاتٍ عنيفة فيما بينهم كادت أن تُبَكِّر بسقوط الدولة الفاطمية. الأمر الذي نتج عنه بروز العنصر الأرمني كعنصر جديد مُسَيْطر، إلاّ أن مصيره لم يلبث أن آل إلى ما آل إليه سابقوه من الضعف والأُفول. ثم أَدَّت تطورات الأحداث السياسية بعد ذلك إلى ازدياد أعداد عنصري الغزّ والأكراد ونفوذهما، ذلك النفوذ الذي تَمَخَّض عنه سقوط الدولة الفاطمية بمصر وقيام الدولة الأيّوبية الكرديّة فيها. وكغيره من المجتمعات الأخرى في ذلك الوقت، تكوّن المجتمع المصري في العصر الفاطمي من طبقات اجتماعية، وهي طبقة الخاصة وعلى رأسها الخليفة الفاطمي، الذي استحوذ على جميع السلطات في الدولة وكان على قمّة الهرم الاجتماعي. بيد أنّ سلطاته لم تلبث أن انتزعت منه في العصر الفاطمي الثاني وآلت إلى الوزراء الذين كانوا يتشبّهون بالخلفاء في معيشتهم، فكانت تتسم بالترف والرفاهية. وإلى جانب الخليفة والوزراء تضمّنت طبقة الخاصة على أرباب الوظائف الذين عاشوا أزهى أيّامهم في العصر الفاطمي بما كانوا يتحصّلون عليه من امتيازات جعلتهم في رغدٍ من الحياة. وكانت هناك طبقة العامة التي احتوت على معظم الشعب المصري بفئاته المختلفة، وكانوا قد نالوا اهتماماً كبيراً من الحكومة الفاطمية بما وفّرته لهم من استقرارٍ وأمن وطمأنينة ولوازم حياة. وبطبيعة الحال شَكّلت المرأة جزءاً أساسياً من المجتمع لها أوضاعها وكذلك أدوراها المهمة فيه. ولاسيما المرأة الفاطمية التي تمتعت بالأموال والثروات الضخمة، إلى جانب المكانة الاجتماعية الممتازة التي جعلتها تتشبّه بالخلفاء في امتلاكها للخدم والجواري، وكذلك التلقّب بالألقاب، واتخاذها للأختام وغير ذلك. والمرأة المصريّة (العاميّة) أيضاً كان لها وضعٌ خاص ودورٌ كبير في المجتمع، الذي لم يقتصر على دورها كابنة أو زوجة أو أُمّ، إنّما تعدّاها إلى الخروج والمشاركة في الحياة الاقتصادية والعلمية، بل والتدخل والتحريض على بعض السياسات الداخلية المتعلقة بالحكومة. وقد عاش الأهالي – بصفة عامة - في العصر الفاطمي معيشة جَيِّدة إلى حدٍّ ما، اتّضح ذلك في تنوّع الأطعمة والفواكه والحلويات التي كانوا يتناولونها، وفي تعدد وسائل اللهو والتسلية التي أقبلوا عليها، بالإضافة إلى كثرة الأعياد والمناسبات والمواسم التي كانوا يحتفلون بها، والتي اهتمت بها الحكومة الفاطمية اهتماماً كبيراً مثيراً للإعجاب، حيث كانت من الوسائل التي استخدمتها لتكسب بها ولاء الناس وانتماءهم. وأخيراً، قد حَقّقَ العصر الفاطمي لمصر تطوّراً ونهضةً اجتماعية لم يسبق لها مثيلٌ من قبل ولا من بعد، غَيّرت مجرى حياة السكان المحليين وأضافت إليهم الكثير من العادات والتقاليد التي لم يألفوها، وإن كانوا قد اندمجوا فيها وانصهروا في بوتقتها، فأصبحت جزءاً لا يتجزّأ من حياتهم. ولا يزال الكثير من هذه العادات والتقاليد متداولة فيهم إلى يومنا هذا.

• قيام الدولة الفاطمية في بلادي المغرب الإسلامي ومصر (منذ سنة297ه/909م إلى سنة 358ه/969م)

رمضان محمد رمضان الأحمر - أحمد فيصل بن عبد الحميد.
0 JOURNAL AL-MUQADDIMAH - University of malaya, 4, ?????, 2015, 78-66

Abstract | ملخص البحث

الدولة الفاطمية هي دولة شيعية إسماعيلية قامت في المغرب الأدنى ( إفريقية ) في أواخر القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي (297هـ/909م) . ولم يأتِ قيام هذه الدولة فُجائياً ، أو على سبيل المصادفة ؛ إنما سبقها تنظيمٌ دقيقٌ ودعوةٌ سرية استمرت سنوات طويلة ، ثم جهادٌ حربي طويل إلى أن استطاع الفاطميون توطيد أركانها . و لم يكن حلم الفاطميين لينتهي بتأسيس دولتهم المغربية هذه ، فإنها لم تكن سوى هدفٍ مبدئي وخطوة أولى نحو تحقيق أملهم الواسع ، في حكم كل البلاد الإسلامية من أقصى المغرب الإسلامي إلى أقصى المشرق. ولكي يحقق الفاطميون حلمهم ذلك كان عليهم أن ينتقلوا بحكمهم إلى قاعدة متينة لهم في المشرق الإسلامي . فتوجهت أنظارهم إلى مصر، حيث كانت غنية في ثرواتها ، موفورة في خيراتها ، ذات موقع استراتيجي مهم يمكن منه الاستيلاء على المراكز الإسلامية القديمة ؛ كمكة والمدينة ودمشق ، بل والنفاذ والسيطرة على بغداد نفسها حاضرة الخلافة العباسية المعادية لهم. وهذا ما عَمَلَ الفاطميون على تحقيقه منذ قيام دولتهم في المغرب إلى أن استطاعوا ذلك فتمّت لهم السيطرة على مصر سنة 358هـ/969م ، وبذلك نجحوا في تأسيس دولة قوية شملت كل بلاد المغرب الإسلامي ومصر وهو مايعرف في العصر الحديث بمنطقة شمالي أفريقيا.

عرض كتاب الحياة الاجتماعيّة في مِصرَ في عصر الدولة الفاطمية

أ.رمضان محمد رمضان الأحمر
0 دورية كان التاريخية (دار ناشري للنشر الإلكتروني), ????? ????, ????? ????, 2012, 121-119

Abstract | ملخص البحث

إنّ الحياة الاجتماعية ما هي إلاّ مجموعة من الأفراد والجماعات يعيشون في منطقة أو بيئة محدودة النطاق والمعالم، مربوطين بزمنٍ ما. ومن الطبيعي أن تنشأ في مناخ هذه البيئة طوائف متعددة من الظواهر والاتّجاهات ومظاهر السلوك، تنشأ من اعتراك الأفراد بعضهم مع بعض، ومن تفاعلهم مع البيئة التي يعيشون فيها، حيث تتقابل عواطفهم وتتلاقى وجهات نظرهم وتختلف رغباتهم، فأعطى ذلك الوضع صورة متكاملة عن حياتهم وأنماط معيشتهم، وأفرز ذلك البناء نُظُماً لتنظيم الحياة فيه. فكانت الحياة السياسية مُوَاكبة له، سواء أَكَانت من داخل البناء الاجتماعي للمجتمع أم من خارجه ، فهي تتربّع على قمّة الهرم الاجتماعي. وبين الحياة الاجتماعية التي يحياها أبناء المجتمع بكل سلبياتها وإيجابيّاتها، وبين النُّظُم السياسية التي تحكم وتُقيّد الحياة بشكلٍ عام عاشت المجتمعات على هامش حياة اقتصادية مُتباينة الاتجاهات. وفي ظل هذه النظم واندماجها تبلورت الكثير من العادات والأعراف والتقاليد ومظاهر السلوك، وأفرز المجتمع الواحد جوانب أُخرى منها ما هو متعلق بالحياة الدينية، ومنها ما هو متعلق بالحياة الفكرية والثقافية وغيرها من الجوانب.

الجامعة الليبية إشراقه في ظِلّ معاناة

أ.رمضان الأحمر
0 صحيفة الكلمة, ????? 33, ????? ????, 2011, 4

Abstract | ملخص البحث

تأسست الجامعة الليبية بقرار ملكي أصدره حضرة ملك المملكة الليبية إدريس الأول السنوسي في 15 ديسمبر سنة 1955م، وقد دشّن الملك تأسيس هذه الجامعة بإهدائه قصره الخاص المسمى قصر المنار- المطل على كورنيش مدينة بنغازي – ليكون مقرّاً لها، وذلك لما لهذا القصر من رمزية لليبيين حيث أُعلنت من شرفته استقلال إمارة برقة في يونيو عام 1949م، وكذلك إعلان استقلال ليبيا كمملكة موحدة في ديسمبر 1955م. وكانت النواة الأولى للجامعة الليبية كلية الآداب والتربية – أُم الكليات - التي افتتحت رسمياً في احتفال أكاديمي مهيب يوم 23 يناير 1956م بقصر المنار. وكان إنشاء الجامعة الليبية في تلك الفترة حدثٌ غير عادي بل ويعتبره البعض خطوة جريئة في بلد لا يتجاوز عدد سكانه مليون وربع مليون النسمة، ولم يكد يمر على استقلاله أربع سنوات، وكانت لا يزال يعتمد في ميزانيته على مساعدات خارجية، بالإضافة إلى أنه لم يكن فيه من هم مؤهلين للتدريس الجامعي. وعلى الرغم من هذه الظروف ومن البدايات المتواضعة بمبنى صغير وكلية واحدة ودفعة طلابية أولى عددها قليل، إلاّ أن الفرحة كانت غامرة بتأسيسها وكانت الآمال والطموحات التي تتواثب في الصدور كبيرة وعظيمة ومحطمة لجميع الصعوبات. وهكذا بدأت صورة الجامعة تتضح شيئاً فشيئاً إلى أن تحولت إلى مركز إشعاع في بنية المجتمع الليبي الفقير ثقافياً آنذاك، وكذلك مركزاً اجتذب واحتضن الشباب الليبي من كل أنحاء البلاد ليمنحهم العلم ويزرع فيهم روح الانتماء للوطن. وسرعان ما تحولت الجامعة بكلياتها في بنغازي وطرابلس إلى منبعاً لتخريج العقول الوطنية المستنيرة فأعطتنا الأجيال الأولى من المؤهّلين وأصحاب الكفاءات التي نجدها اليوم تحتل المراكز المتقدمة في إدارات الدولة والاقتصاد، وأعطتنا هذا العدد الكبير من المعلمين والمهندسين والأطباء وغيرهم.

سياسة الفاطميين في فتح مِصْرَ وتوطيد أركانهم فيها

أ.رمضان محمد الأحمر
0 جامعة بنغازي, ????? 35, ?????, 2011, 40-34

Abstract | ملخص البحث

استطاع الفاطميّون إقامة دولة لهم في المغرب الأدنى (أفريقية) في أواخر القرن الثالث الهجري / التاسع الميلادي ( 297 هـ / 909 م ) . ولم يكن حلم الفاطميين لينتهي بتأسيس دولتهم المغربية هذه، فإنها لم تكن سوى هدف مبدئي وخطوة أولى نحو تحقيق أملهم الواسع في حكم كل البلاد الإسلامية، فكان عليهم لتحقيق ذلك أن ينتقلوا بحكمهم إلى قاعدةٍ متينةٍ لهم تكون في المشرق الإسلامي، لذلك توجهت أنظارهم إلى مِصْر لاحتلالها. ولما كان الفاطميون شيعة المذهب كان لزاماً عليهم أن يعملوا على التمهيد لهذا الغزو، وأن يحاولوا كسب ودّ الشعب المصري وولائه، وهو المخالف في عقائده لعقائدهم، لذلك عملوا على نشر الدُّعاة بينهم والترويج والدعاية للدعوة الإسماعيلية الفاطمية الشيعية. وقد نجح هؤلاء الدعاة في عملهم ومَهّدوا بين فئات الشعب المصري لقبول الخلافة الفاطمية، إلى جانب أنّ مصر كانت تمر بظروف بالغة الصعوبة بسبب المجاعات والأوبئة، الأمر الذي جعل الخلافة الفاطمية في نظر المصريين ملجأً وملاذاً لهم، فتقبلوها دونما مقاومة تذكر، مُتطلعين إلى تصحيح أوضاعهم السياسية والاجتماعية والاقتصادية. لذلك حدث الغزو الفاطمي لمصر سنة 358 هـ / 969 م بكل سهولة، الأمر الذي شجّع الفاطميين لإكمال سياستهم لتوطيد أركان دولتهم فيها. تلك السياسة المبنية على كسب ودّ المصريين وجذب أفئدتهم وعقولهم، لكي يتحصلوا على تأييدهم، ومن ثمّ يحاولون نشر مذهبهم الشيعي بينهم بكل سهولة ويسر. فاتّبعوا لتحقيق هذه الغاية العديد من الوسائل، كان أولها تأمين المصريين على أنفسهم وأهاليهم وأموالهم وأملاكهم وعدم التعرض لهم بسوء. والوسيلة الثانية هي إشباع بطونهم، وذلك بتوزيع الأطعمة والصدقات عليهم في المواسم والأعياد الدينية والقومية وغيرها، بالإضافة إلى المناسبات الأسرية الخاصة بالخلفاء الفاطميين. ومن الخطوات التي اتبعها الفاطميون أيضاً لجذب المصريين والاحتفاظ بطاعتهم على الدوام، هي إدخال الفرح والسرور إلى قلوبهم، بالإكثار لهم من الاحتفالات والمناسبات والأعياد على مدار السنة، والتي أسبغوا عليها أقصى مظاهر الروعة والفخامة والكرم، فكانت هذه المواسم والأعياد لذا المصريين أيّاماً مشهودة تفيض بهجةً وحبوراً. وهكذا استطاع الفاطميّون بفضل هذه الوسائل جميعها أن يُسيطروا على مصر ويحتوون شعبها، وينجحون في كسب ولائهم وعرفانهم، ويجعلونهم يميلون إليهم ويتعلقون بهم ويرضون بحكمهم.

التدريس الحالي

الخبرة التدريسية

  • 2010 2014

    مادة مناهج البحث التاريخي

    تهتم هذه المادة بتعريف الطالب لماهية البحث التاريخي، وكيفية اتباع الطرق العلمية الصحيحة لعملية البحث العلمي، والتعرف على المناهج التاريخية المختلفة المستخدمة في عملية البحث. بالإضافة إلى توضيح العلوم المساعدة للباحث في علم التاريخ. كذلك تعليمه كيفية استخدام أدوات الترقيم المختلفة أثناء الكتابة التاريخية، وغيرها من الموضوعات التي تنير على الطالب الطريق أثناء دراسته لعلم التاريخ وتمهد له وتسهل عليه البدايات الأولى في مشوار البحث العلمي التاريخي.

  • 2012 2014

    مادة قاعة بحث

    وهي مادة مكملة لمادة مناهج البحث التاريخي، حيث مادة مناهج البحث جلها نظري، في حين أن هذه المادة تضمن أن يطبق الطالب عملياً ما درسه في المناهج وذلك خلال تكليفه بعدد من الورقات والبحوث المصغرة تحت إشراف أستاذ المادة. ومن خلالها يصبح الطالب متمرس وقادر على الانطلاق في عملية البحث العلمي التاريخي.

  • 2010 2012

    مادة تاريخ المغرب الإسلامي

    تهتم هذه المادة بتدريس تاريخ المغرب الإسلامي بأقسامه الثلاثة: الأدنى، والأوسط، والأقصى، منذ الفتح الإسلامي له إلى قبيل الاحتلال العثماني.

  • 2010 2014

    مادة تاريخ الدولة الفاطمية

    تهتم هذه المادة بتدريس تاريخ الدولة الفاطمية منذ قيامها في بلاد المغرب الإسلامي سنة 296هـ/908م، ثم انتقالها إلى مصر سنة 385هـ/969م، إلى سقوطها على يد صلاح الدين الأيوبي في مصر سنة 567هـ/1171م. متناولا من ضمن تاريخها النواحي السياسية والإدارية والاقتصادية الاجتماعية والفكرية.

  • 2010 2014

    مادة تاريخ الحضارة الإسلامية

    وفيها نحاول تعريف الطالب بالحضارة الإسلامية التي أنشأها المسلمون الأوائل من خلال تدريسه لعدة موضوعات منها التعرف على أسس الحضارة الإسلامية ومقوماتها، وعناصرها ومجالاتها بما فيها النظم السياسية والإدارية، والجوانب الاجتماعية والاقتصادية والفكرية للشعوب الإسلامية في العصر الإسلامي الوسيط، وغيرها من الموضوعات التي تندرج تحت المسميات السابقة.