"أريد"... منصة علمية عالمية للناطقين باللغة العربية في جامعة ملايا بماليزيا

 

 كوالالمبور – "اسواق"

افتتحت منصة "أريد" للباحثين الناطقية باللغة العربية في جامعة ملايا بالعاصمة كوالالمبور كأول منصة علمية دولية هادفة على مستوى العالم، وذلك بحضور عدد من مسؤولي جامعة ملايا، والملحق الثقافي العماني خميس البلوشي، ومندوبين عن السفارات والملحقيات الثقافية العربية في ماليزيا، وحشد من الباحثين والطلاب العرب والأجانب، وتستهدف المنصة أكثر من سبعة ملايين باحث عالمياً، حيث ستستقطب قرابة 500 ألف مشترك في العام الأول، ويعتبر هذا النظام الآلي الأول من نوعه عربياً بسبب اسناد رقم معرفي للباحثين الناطقين بالعربية والذي بدوره سيضفي نوعاً من التميز للباحث في نشر أعماله الفنية.

هدف علمي

منصة "أُريد" هي مؤسسة غير ربحية يمكن التسجيل فيها مجاناً لتحقيق أهداف علمية مُتعددة الأوجه، وقد تم إنشاؤها من قبل عدد من الباحثين والخبراء من المهتمين بشؤون تطوير قدرات وطاقات وإمكانات البحث العلمي وتوسيع فرصه واستثمار ميزاته، وتسعى المنصة في عملها إلى تقديم الدعم المفتوح في مجالات البحث العلمي للباحثين الناطقة باللغة العربية عن طريق إسناد رقم معرف خاص لكل مسجل وهي خدمة مهمة للغاية حيث يمكن للعضو جمع أعماله وسيرته الذاتية ومجهوداته في مكان واحد.

كما توفر رقم معرفه الخاص كعنوان بحثي، ووضعه في بطاقة التعريف الشخصية للتعريف بشخصيته ومكانته وجهوده العلمية، وتعمل منصة "أُريد" أيضاً على ربط الأعضاء بمجتمع يضم آلاف المتخصصين في شتى المجالات بطريقة يسهل عبرها على الجميع معرفة اختصاصات ومهارات بعضهم البعض لمناقشة الأعمال والرؤى المشتركة في وقت واحد وذلك فيما يتعلق بأهدافهم البحثية مثل المنشورات، والمنح، وبراءات الاختراع.

النشر العلمي

وفي حديث لمؤسس المنصة الدكتور سيف السويدي لمجلة أسواق قال:" أن تأسيس هذه المنصة أحد أهم العوامل التي تدفعنا للإستفادة من البيئة البحثية ووجود كم كبير من الباحثين في ماليزيا إضافةً إلى الإهتمام بالنشر العلمي في الجامعات العربية، ويتميز المشروع بوجود كادر تقني قادر على العمل بشكل محترف من خلال برمجة المنصة وتوفير نظام لإستضافة الملفات الأكاديمية وتقديم خدمات أخرى كالبرمجة والترجمة والتصميم والجرافيكس وغيرها.

وأضاف السويدي أن بناء المنصة استغرق عملاً امتد على مدار ستة أشهر، وستعمل بشكل مجاني من دون أي رسوم وستكون مفتوحة لجميع الأشخاص الناطقين بالعربية، كما يوفر هذا النظام مجموعة من الأدوات والخدمات الفعلية المساندة الواصلة بكل مهنية بين العالم الافتراضي والواقع الميداني، حيث إنها سوف تساعد الباحث على زيادة ظهور أبحاثه في محركات البحث فضلًا عن دعمه ومساندته بطرق مختلفة، وذلك بسبب تهميش المواقع الاجنبية من تصنيف الباحثيين العرب، وعدم اعتماد مصادرهم كمصادر موثوقة في البحوث بالإضافة إلى عدم وجود منصة عربية توفر رقم معرف وخدمات  للباحثيين العرب، وافتقار الجامعات في الوطن العربي لنظام استضافة الملفات الأكاديمية "ريبوسيتري".

 

المصدر:

http://aswaqpress.com/pixel/articles/328



مدونة منصة أُريد