صحيفة الاثير الماليزية / منصة “أُريد”.. حلم الباحثين العرب ينطلق من ماليزيا

 انطلقت منصة “أريد” من جامعة (ملايا) الماليزية، كأول موقع عربي مخصص للباحثين الناطقين باللغة العربيّة، يهدف إلى توثيق مسيرة الباحث الأكاديمية، فيما تعتبر أول مبادرة عربيّة فريدة من نوعها، تخدم مجال البحث العلمي.

 

مشكلة الباحثين العرب
ويقول الدكتور سيف السويدي، أحد المؤسسين لمنصة أريد، بأن فكرة المبادرة بدأت من التماس مشكلة وصول الباحثين العرب إلى مراجع دقيقة وموثوقة، فهناك مئات الأبحاث الأكاديمية المميزة مازالت موجودة على رفوف المكتبات، بدل من وصولها إلى يد الباحثين للاستفادة والإفادة منها.

وأشار إلى أن المستقبل يملكه هؤلاء الذين يؤمنون بجمال أحلامهم واعتقادهم بقدرتهم على تحقيقها، وأن صعوبات اليوم وكفاحاته ليست إلا الثمن الذي يجب أن تدفعه من أجل إنجازات الغد!

وذكر السويدي أن الاستفادة من البيئة البحثية ووجود نخبة من الباحثين في ماليزيا فرصة لتصبح مكان لانطلاقة المشروع، بالإضافة إلى زيادة الاهتمام بالنشر العلمي في الجامعات العربية كما أن حجز النطاق سهل وبسيط من شركة الاتصالات الوطنية الماليزية.

مشروع طموح وواعد
ويأتي هذا المشروع المعرفي لتهميش المواقع الأجنبية من تصنيف الباحثيين العرب، وعدم اعتماد مصادرهم كمصادر معتبره في البحوث بالإضافة إلى عدم وجود منصة عربية توفر رقم معرف وخدمات  للباحثيين العرب، ومع تقدم التقنيات وتجاوزها حدود التوقعات، أصبح النشر الإلكتروني أداة أساسيّة لمشاركة الأبحاث، ونتائج الدراسات، وهو ما ينعكس على تصنيف الجامعات والدول.

وقد استغرق العمل على موقع أريد أكثر من عام بين التخطيط والتنفيذ، حيث تم تشكيل فريق عمل يضم أكثر من 80 شخص، بين باحث، مبرمج، مصمم ومستشار.

ويعمل هذا المشروع الطموح الواعد على جمع الباحثين الناطقين بالعربية عبر إسناد رقم معرف لكل باحث بعد عملية تسجيل مجّانية ميسّرة للغاية لا تستغرقُ أكثر من عشرِ ثوان، مع عمل نظام تصنيف لكل باحث وكذلك لكل مؤسسة علمية؛ جامعة كانت أو كلية جامعية أو معهدا أو مركزا علميا معنيا بالبحث والنشر العلمي والتدريب في المجلات ذات العلاقة بالمؤسسات المذكورة وذلك على غرار أعرق المصنفات العالمية المُعتمدة.

 

العدد 58 - أغسطس 2016م | ذو القعدة 1437 هـ 

http://tinyurl.com/jglo5ku



مدونة منصة أُريد